أطلقت شركة أديداس إعلانها الجديد لكأس العالم 2024 بعنوان "أبطال الفناء" (Backyard Legends)، والذي يعد واحداً من أقوى الإعلانات الرياضية في السنوات العشرين الماضية. تم طرح الإعلان يوم 7 مايو عبر حساب الممثل الحائز على جائزة الأوسكار تيموثي شالاميه على منصة إنستغرام، ويبلغ طوله خمس دقائق.
يبدأ الفيلم بشالاميه، الذي يحاول تشكيل أفضل فريق شوارع لكرة القدم في التاريخ، مستعيناً بعدد من نجوم كرة القدم الحاليين مثل ترينيتي رودمان (منتخب الولايات المتحدة الأمريكية)، جود بيلينجهام (ريال مدريد ومنتخب إنجلترا)، ولامين يامال (برشلونة).
تتكشف القصة عندما يكتشف شالاميه وجود فريق شوارع أسطوري لم يهزم منذ عام 1996، ويقرر كسر سلسلة انتصاراتهم. يتخلل الفيلم لمحات عن ماضي هؤلاء الأسطوريين، الذين يفاجئون نجوم التسعينيات مثل ديفيد بيكهام وزين الدين زيدان. كما يظهر في الفيلم الفنان باد باني ولاعب كرة القدم ليونيل ميسي لمشاهدة الحدث.
تم إنتاج الإعلان بواسطة وكالة لولا يو إس إيه، وهي وكالة جديدة أنشأتها مجموعة أومنيكوم بعد دمج شركتين في أبريل الماضي. تمكنت الوكالة من تقديم قصة مبتكرة، رغم اعتمادها على نفس الأسلوب المعروف (جمع نجوم كرة القدم في مباراة غير متوقعة)، لكنها أضافت لمسة جديدة تستحق الحدث الأكبر في عالم الرياضة.
السابقة التاريخية
تعد فكرة تشكيل فريق من النجوم في إعلان كأس العالم أمراً مألوفاً، فقد سبق لأعلانات أخرى أن استخدمت هذا الأسلوب. ففي عام 2002، طرحت نايكي إعلاناً بعنوان "القفص" (Cage)، حيث جمع إريك كانتونا نجوم كرة القدم في بطولة سرية على متن سفينة حاويات في وسط المحيط.
وفي عام 2014، عادت نايكي بإعلان "الفائز يبقى" (Winner Stays)، الذي جمع مراهقين في مباراة كرة قدم من خلال اختيارهم للاعبين من قائمة ضخمة. أما أديداس، فقد سبق لها أن قدمت هذا الأسلوب في عام 2006 بإعلان "خوسيه" (José)، الذي جمع طفلين في مباراة شوارع مع نجوم прошлых лет مثل فرانز بيكنباور وميشيل بلاتيني.
منذ ذلك الحين، تنوعت إعلانات أديداس لكأس العالم، فمنها ما كان مبتكراً مثل إعلان "كانتينا" (Cantina) لعام 2010، الذي جمع نجوم كرة القدم مع شخصيات من فيلم "حرب النجوم"، إلى إعلانات أخرى اعتمدت على قائمة طويلة من نجوم أديداس مثل إعلان "الحلم" (The Dream) لعام 2014، الذي جمع ليونيل ميسي مع نجوم من مختلف الدول.
"نجح إعلان أديداس الجديد في تقديم قصة مبتكرة رغم اعتمادها على نفس الأسلوب المعروف، مما يجعله واحداً من أقوى الإعلانات الرياضية في السنوات العشرين الماضية."