أعلن محامي Hun To، ابن عم رئيس وزراء كمبوديا الحالي Hun Manet، اليوم أن موكله كان يمتلك حصة قدرها 30% في شركة Huione Pay، التابعة لمجموعة Huione Group، والتي تُتهم بغسيل أموال بقيمة 4 مليارات دولار عبر العملات الرقمية.

وأوضح المحامي في بيان رسمي أن Hun To لم يمتلك أي سلطة إدارية داخل الشركة، ولم يساهم برأس المال المطلوب مقابل حصته، كما لم يحصل على أي أرباح أو توزيعات أو أصول من الشركة طوال فترة امتلاكه للحصة.

وأضاف Hun To قائلاً: «لم أحضر أي اجتماعات أو جمعيات عمومية للشركة، ولم يتم تعييني في أي منصب، ولم أكلف أي شخص بالنيابة عني لتمثيلي في الشركة».

Hun To هو عضو بارز في الطبقة السياسية الكمبودية، وهو أيضاً ابن شقيق رئيس الوزراء السابق Hun Sen.

وفي تقرير سابق، كشفت وكالة Reuters أن Hun To كان أحد ثلاثة مدراء في شركة Huione Pay، كما وردت الشركة بتلقيها أكثر من 150 ألف دولار من مجموعة Lazarus، التابعة للقراصنة الكوريين الشماليين. ولم تتوافر أي أدلة على علم Hun To بهذه المعاملات، بحسب ما أكد المتحدث باسم الشركة.

يُذكر أن Hun To قد ارتبط أيضاً بفضائح تهريب المخدرات وغسيل الأموال المستهدفة لأستراليا، لكنه ينفي أي تورط في هذه القضايا. وفي عام 2022، رفع دعوى تشهير ضد صحيفة The Australian بعد نشرها مقالاً يتهمه بالاتجار بالبشر وتهريب المخدرات، وقد فاز الدعوى وتم حذف المقال بعد اعتذار الصحيفة.

وفي سياق متصل، تشهد كمبوديا حملة واسعة لمكافحة مراكز الاحتيال عبر الإنترنت على مدار السنوات الثلاث الماضية. فقد تم اعتقال المزيد من الأجانب اليوم في بلدة Poipet بعد فرارهم من السلطات خلال عمليات مكافحة الاحتيال الأخيرة.

وأشار الخبير الكمبودي Noan Sereiboth إلى أن السلطات قامت بعمليات اعتقال واسعة لاشتباه تورطهم في عمليات الاحتيال عبر الإنترنت. وفي الوقت نفسه، أعلنت كمبوديا ترحيل أكثر من 48 ألف عامل، معظمهم ضحايا تهريب قسري، إلى بلدانهم الأصلية. كما تم ترحيل 600 تايلانديين الشهر الماضي بعد ارتباطهم بمراكز الاحتيال عبر العملات الرقمية. وادعت الحكومة أن أكثر من 240 ألف شخص «غادروا طواعية» بعد الاشتباه في تورطهم في هذه العمليات.

المصدر: Protos