في يونيو 2025، اقتحمت قوات من الحرس الوطني ومحققين فيدراليين منزلاً في شرق لوس أنجلوس، مستخدمين قنابل صوتية قبل اقتحام المكان. كان الهدف Alejandro Orellana، جندي سابق في البحرية وموظف في شركة UPS، الذي اتهمته السلطات بالانتماء إلى خلية سرية من المتآمرين. أظهرت لقطات مصورة Orellana وهو يوزع الماء والوجبات الواقية على متظاهرين احتجاجاً على عمليات ترحيل المهاجرين التي نفذتها إدارة ترامب.

شارك المدعي الفيدرالي بيل إيسايلي، الذي قاد العملية، في اقتحام المنزل رفقة طاقم من قناة فوكس نيوز. تم اعتقال Orellana وعائلته، بينما أعلن إيسايلي أمام الكاميرات أن العملية كانت جزءاً من حملة واسعة ضد «الإرهاب الداخلي». وقال:

«يبدو أنهم منظمون وممولون جيداً، وهذا كان أحد أولى الاعتقالات الرئيسية».

انهيار التهم بعد أسابيع

لم تمض أسابيع على اعتقال Orellana حتى انهارت التهم الموجهة إليه. لم يعثر المحققون على أي أدلة تدينه، ولم يتم اعتقال أي شخص آخر بتهمة التآمر. بحلول يوليو 2025، طلبت النيابة إسقاط التهم بالكامل.

حملة اعتقالات واسعة.. لكن النتائج مخيبة

منذ بداية رئاسة دونالد ترامب، ركزت إدارته على ملاحقة المتظاهرين والمعارضين لسياسات الهجرة، متهمة إياهم بالإرهاب الداخلي. تم اعتقال مئات المواطنين الأمريكيين، من بينهم متظاهرون، وأفراد عائلات مستهدفين بالترحيل، وحتى متفرجون.

لكن التحقيقات التي أجرتها ProPublica وFRONTLINE كشفت أن معظم التهم الموجهة إلى هؤلاء المتظاهرين لم تصمد أمام التدقيق القضائي. من بين أكثر من 300 حالة تم فحصها:

  • تم إسقاط التهم في أكثر من ثلث القضايا بسبب عدم كفاية الأدلة.
  • كشفت مقاطع الفيديو أن شهادات ضباط الشرطة كانت في كثير من الأحيان غير دقيقة.
  • لم يتم تقديم أي أدلة تدعم مزاعم «التنظيم والتخطيط المسبق» في معظم الحالات.

أين went العدالة؟

على الرغم من الضجة الإعلامية التي رافقت الاعتقالات، إلا أن معظم القضايا لم تصل إلى المحاكمة. لم يتمكن المدعون الفيدراليون من تقديم أدلة قوية تثبت تورط المتهمين في «أعمال عنف منظمة»، مما أدى إلى تراجع العديد من التهم أو إسقاطها تماماً.

في الوقت نفسه، استمرت إدارة ترامب في الترويج لهذه الاعتقالات كجزء من حملة «مكافحة الإرهاب»، بينما لم تقدم سوى القليل من الأدلة لدعم مزاعمها. هذا raises تساؤلات حول مدى شرعية هذه العمليات، خاصة في ظل غياب الشفافية القضائية.

المصدر: ProPublica