آبل تختار رئيسًا تنفيذيًا من داخلها للمرة الثانية

أعلنت شركة آبل، في سبتمبر الحالي، عن تعيين جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة، خلفًا لتيم كوك في منصب الرئيس التنفيذي. ويأتي هذا القرار بعد نحو 15 عامًا من قيادة كوك للشركة.

وفي رسالة وجهها إلى مجتمع آبل، وصف كوك خليفته قائلاً:

«مهندس ومفكر م brillant، قضى 25 عامًا في بناء منتجات آبل التي يحبها مستخدمونا، مهووسًا بكل تفاصيلها، باحثًا عن طرق لجعلها أفضل، أقوى، أجمل، وأكثر معنى».

وأضاف كوك: «تيرنوس هو الشخص المثالي لهذا المنصب».

توجه عالمي نحو التعيين الداخلي

تأتي هذه الخطوة في ظل دراسة حديثة أجرتها شركة «إيغون زيندر»، المتخصصة في الاستشارات القيادية والبحث عن الكفاءات التنفيذية. حيث كشفت الدراسة، التي شملت 500 تعيين لرؤساء تنفيذيين عالميين، أن 82% من الرؤساء التنفيذيين تم تعيينهم من داخل شركاتهم خلال العقد الماضي.

كما أظهرت الدراسة أن 84% من الرؤساء التنفيذيين الجدد هم في مناصبهم لأول مرة، بينما تم تعيين 88% منهم من داخل الشركة. في المقابل، تم تعيين 49% من الرؤساء التنفيذيين ذوي الخبرة من خارج الشركة، مما يشير إلى أن الشركات تلجأ إلى الخارج عند البحث عن تغيير جوهري في المسار.

ويعكس تعيين تيرنوس استمرار آبل في مسارها الحالي، بدلاً من السعي نحو رؤية جديدة تمامًا. وأكدت ذلك تحليلات «مورغان ستانلي»، التي أشارت إلى أن «تركيز آبل على المنتج في قلب نموها سيبقى».

مدة أطول للرؤساء التنفيذيين من الداخل

كشفت الدراسة أيضًا أن الرؤساء التنفيذيين المعينين من داخل الشركة يميلون إلى البقاء في مناصبهم لفترة أطول. ففي المتوسط، يستمر الرؤساء التنفيذيون المعينون من الخارج 73 شهرًا (6 سنوات وشهر واحد)، بينما يستمر من يتم تعيينهم من الداخل 82.43 شهرًا (6 سنوات و10 أشهر).

مسار كوك المهني نموذج للتعيين الداخلي

يأتي تعيين تيرنوس في سياق مساره المهني، حيث انضم كوك إلى آبل في عام 1998، وتمت ترقيته إلى نائب الرئيس الأول للمبيعات العالمية في 2002، ثم إلى المدير التنفيذي للعمليات في 2005. وبعد 13 عامًا من العمل في الشركة، تولى كوك منصب الرئيس التنفيذي في 2011.

المصدر: Fast Company