أثبت الجيل زد، المعروف بحبه للسيارات الكلاسيكية، ذوقًا راقيًا في اختيار السيارات، وفقًا لبيانات شركة هاجرتي للتأمين على السيارات الكلاسيكية. فقد قامت الشركة بتحليل بيانات طلبات التأمين لاكتشاف التوجهات بين الأجيال، مع التركيز على السيارات التي حظيت بشعبية كبيرة بين أفراد الجيل زد، الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و27 عامًا.
ويشير التحليل إلى أن الجيل زد يشارك الجيل الألف (الميلينيال) في تفضيل السيارات اليابانية، وهو أمر منطقي نظرًا لأن كلا الجيلين نشأ في فترة ازدهار الصناعة اليابانية للسيارات. فغالبًا ما تكون السيارات التي كانت جديدة ومثيرة في فترة الشباب هي الأكثر جاذبية لهؤلاء الهواة.
أفضل 5 سيارات بين الجيل زد
كشفت بيانات هاجرتي أن أربعة من أصل خمسة سيارات الأكثر شعبية بين الجيل زد هي يابانية، ثلاثة منها نماذج يابانية لم تباع في الولايات المتحدة عند إصدارها، لكنها أصبحت قابلة للاستيراد بعد 25 عامًا من إنتاجها. ومع ذلك، لم تكن هذه السيارات من النماذج التقليدية التي يتوقعها هواة السيارات اليابانية.
- ميتسوبيشي لانسر إيفولوشن السادس: يشارك هذا النموذج شهرة كبيرة في ألعاب الفيديو مثل غراند توريزمو، ويمتلك سجلًا رياضيًا مشرفًا، لكنه ليس من النماذج التقليدية التي يفضلها هواة السيارات اليابانية.
- تويوتا سيلسيور (ليكسوس إل إس سابقاً): لاقت هذه السيارة، المعروفة في اليابان باسم تويوتا سيلسيور، قبولاً كبيرًا بين الجيل زد، على الرغم من أنها ليست من السيارات الرياضية الشهيرة.
- هوندا بيات: هذه السيارة الصغيرة والرياضية لاقت أيضًا شعبية كبيرة بين الجيل زد، على الرغم من أنها لم تكن من النماذج التقليدية التي يفضلها هواة السيارات اليابانية.
- أكورا آر إس إكس: على الرغم من كونها overlooked من قبل هواة هوندا الأكبر سناً، إلا أنها تقع في نفس الفئة العمرية التي يفضلها الجيل زد والجيل الألف.
- شيفروليه كوبالت إس إس: السيارة الوحيدة غير اليابانية في القائمة، والتي لاقت شعبية كبيرة بين الجيل زد، على الرغم من أنها غالبًا ما تُنسى من قبل هواة السيارات الكلاسيكية.
تعود شعبية بعض هذه السيارات بين الجيل زد إلى سعرها المنخفض حالياً، مما يجعلها في متناول hands الشباب. ومع ذلك، قد يتحول اهتمامهم إلى سيارات أكبر وأفضل مع زيادة دخلهم المتاح. وتقدر هاجرتي أن الجيل زد يشكل 10% فقط من سوق السيارات الكلاسيكية، بينما يشكل الجيل الألف 20%، في حين يهيمن الجيل إكس والبوومر على ثلثي السوق، مما يعني أن سيارات muscle ستظل تهيمن على قوائم المزادات لبعض الوقت.