دراسة جديدة تكشف العلاقة بين الوحدة وضعف الذاكرة
أثبتت دراسة طبية حديثة وجود علاقة بين الشعور بالعزلة لدى كبار السن وضعف الذاكرة، على الرغم من عدم تأثير الوحدة على معدل تدهور الذاكرة مع مرور الوقت.
ونشرت الدراسة في مجلة Aging Mental Health، حيث أظهرت أن كبار السن الذين يعانون من مستويات عالية من الوحدة حصلوا على درجات أقل في اختبارات الذاكرة الفورية والمؤجلة.
النتائج الرئيسية للدراسة
- كبار السن الذين يعانون من الوحدة يعانون من ضعف في الذاكرة الفورية والمؤجلة.
- معدل تدهور الذاكرة على مدار ست سنوات كان مماثلاً للأشخاص غيرLonely.
- تشير النتائج إلى أن الوحدة تؤثر بشكل أكبر على الحالة الأولية للذاكرة بدلاً من معدل تدهورها.
«تشير النتائج إلى أن الوحدة قد تلعب دوراً أكثر بروزاً في الحالة الأولية للذاكرة بدلاً من تأثيرها على معدل تدهورها مع مرور الوقت».
— لويس كارلوس فينيغاس-سانابريا، الباحث الرئيسي في الدراسة
تحذيرات الباحثين
حذر الباحثون من خطورة إهمال علاج الوحدة لدى كبار السن، مؤكدين على ضرورة التعامل معها كعامل مهم في الأداء المعرفي.
وقال فينيغاس-سانابريا: «تؤكد الدراسة على أهمية معالجة الوحدة باعتبارها عاملاً مهماً في السياق العام للأداء المعرفي لدى كبار السن».
ماذا يجب فعله؟
ينصح الباحثون باتخاذ خطوات عملية للحد من الشعور بالعزلة لدى كبار السن، مثل:
- تشجيع المشاركة في الأنشطة الاجتماعية.
- دعم الروابط الأسرية والمجتمعية.
- الاستعانة بالعلاج النفسي والاجتماعي عند الحاجة.
وتأتي هذه الدراسة في وقت تزايد فيه الاهتمام بالصحة العقلية لكبار السن، خاصة في ظل التحديات التي فرضتها جائحة كورونا.