أصدرت المحكمة العليا الأمريكية قراراً يسمح لألاباما باستخدام خريطة انتخابية جديدة تتجاهل إحدى الدوائر الانتخابية ذات الأغلبية السوداء، في خطوة وصفها القاضي سونيا سوتومايور بأنها «غير ملائمة» وتسبب «فوضى» في الانتخابات القادمة.
جاء القرار في ظل اعتراض جميع القضاة الليبراليين في المحكمة على القرار، لكن سوتومايور كانت الأكثر وضوحاً في انتقادها، حيث كتبت في رأي مخالف من خمس صفحات أن المحكمة تجاهلت بشكل غير مسؤول القرار السابق الذي أثبت نية discriminatory ضد الناخبين السود في الولاية.
وأشارت سوتومايور إلى أن المحكمة «تجاهلت بشكل فظ Findings المحكمة الدنيا التي أثبتت التمييز المتعمد ضد الناخبين السود، دون أي أساس قانوني، مما سيؤدي إلى ارتباك كبير في الانتخابات القادمة».
وأضافت: «هذا القرار لن يؤدي إلا إلى الفوضى مع بدء الناخبين في ألاباما التصويت في الانتخابات المقررة الأسبوع المقبل».
من جانبه، سمح القرار للقادة الجمهوريين في ألاباما بإعادة رسم الحدود الانتخابية، مما قد يهدد المقاعد الديمقراطية في الكونغرس، بما في ذلك مقعد الممثل الديمقراطي شوماري فيغورس.
وكان قرار المحكمة العليا ممكناً بعد أن أضعفت المحكمة مؤخراً قانون حقوق التصويت، مما أثار مخاوف من عودة سياسات Jim Crow التمييزية.
وفي تصريح لوكالة Associated Press، حذر رئيس الرابطة الوطنية لتقدم الملونين (NAACP) ديريك جونسون من أن «ما نشهده هو عودة إلى حقبة جيم كرو، ويجب على الجميع التحرك والتصويت في انتخابات نوفمبر لوقف هذا الجنون».