في مطلع عام 1999، كانت ولاية كاليفورنيا تعيش في ظل ازدهار اقتصادي غير مسبوق، وكانت صناديق المعاشات الحكومية، وعلى رأسها نظام كاليفورنيا للموظفين العموميين (CalPERS)، غارقة في السيولة المالية. فقد سجلت عوائد الاستثمار معدلات قياسية بلغت 13.5% سنوياً على مدى عقد كامل، ووصلت إلى 20% في العامين السابقين. وكانت صناديق المعاشات ممولة بنسبة تتراوح بين 100% و139%، مما جعل المشرعين في حالة من التفاؤل المفرط.
في ذلك الوقت، كان نظام المعاشات في كاليفورنيا يعتمد على «المعاشات المحددة الفائدة»، حيث تستثمر الدولة مساهمات الموظفين وتضمن لهم راتباً تقاعدياً ثابتاً بناءً على معادلة محددة. وعلى عكس حسابات التقاعد الخاصة (401k) التي يتحمل فيها الموظف مخاطر الاستثمار، كانت هذه المعاشات تعتمد بشكل كامل على أداء السوق. وعندما ترتفع الأسواق، تزداد السيولة، لكن عندما تنهار—as happened in 2000—تظهر الفجوات المالية الضخمة.
في ظل هذا المناخ، ضغطت نقابات الموظفين العموميين، وخاصةThose representing public safety workers like police and firefighters, on the legislature to increase pension benefits. The result was Senate Bill 400, which introduced the infamous «3% at 50» formula. This allowed California Highway Patrol officers to retire at age 50 with 90% of their final salary after 30 years of service—a benefit that was applied retroactively in some cases, boosting pensions by up to 50%.
The ripple effect was immediate. Other public safety agencies adopted the same formula, and soon, other government employees were demanding—and receiving—the same generous benefits. The rationale? If they didn’t, recruiting and retaining talent would become impossible. But the stock market didn’t keep booming. The dot-com bubble burst in 2000, followed by the 2008 financial crisis, leaving California’s pension funds severely underfunded.
اليوم، وبعد أكثر من عقدين على تلك القرارات، تجد ولاية كاليفورنيا نفسها أمام أزمة مالية خانقة. فوفقاً لأحدث البيانات، يتم تمويل نظام CalPERS بنسبة 79% فقط—وهي نسبة تعتبر متدنية حتى بمعايير ما بعد الأزمة المالية. وقد أجبرت هذه الفجوات المالية الولاية على خفض الخدمات العامة ورفع الضرائب لسد العجز، مما أثر سلباً على جودة الحياة في جميع أنحاء الولاية.
«في عام 1999، وعد مؤيدو مشروع القانون بأن هذه الزيادات في المعاشات لن تكلف دافعي الضرائب في كاليفورنيا شيئاً»، كما جاء في تقرير لصحيفة لوس أنجلوس تايمز عام 2016. «وقالوا إن صناديق المعاشات ستنمو بسرعة كافية لتغطية التكاليف بالكامل». لكن الواقع كان مختلفاً تماماً. فقد تسببت هذه القرارات في خسائر بلغت مليارات الدولارات، وسيتحملها دافعو الضرائب لسنوات قادمة.
اليوم، وبينما يستعد المشرعون في كاليفورنيا لتبني مشروعين قانونيين جديدين من شأنهما زيادة معاشات الموظفين العموميين، يبدو أنهم ينسون التاريخ نفسه. فكما قال مارك توين ذات مرة: «التاريخ لا يتكرر، لكنه غالباً ما يتقافز». ويبدو أن كاليفورنيا على وشك إعادة نفس النغمة الحزينة مرة أخرى.