أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم، عن مغادرة وزيرة العمل لوري شافيز-دريمير لمنصبها في القطاع الخاص، لتصبح ثالث وزير في حكومته يغادر في غضون سبعة أسابيع فقط.

وأوضح المتحدث باسم البيت الأبيض، ستيفن تشيونغ، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أن شافيز-دريمير ستترك منصبها دون أن تتاح لها الفرصة للإعلان عن قرارها بنفسها.

ويأتي قرارها بعد استقالة وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم، في 24 مارس الماضي، ووزيرة العدل بام بونداي، في 2 أبريل الماضي.

نمط مثير للريبة

ويثير هذا النمط من الاستقالات المتكررة تساؤلات حول ما إذا كان هناك سياسة محددة في إدارة ترامب تستهدف النساء في مناصب وزارية.

«السيد بوند، لديهم قول مأثور في شيكاغو: المرّة الأولى صدفة، والثانية صدفة، والثالثة عمل عدائي».

وعلى الرغم من أن هذا القول ينطبق على الرجال أيضاً، إلا أن الإدارة لم تتخذ أي إجراءات ضد وزراء آخرين مثل وزير الدفاع بيت هيغسيث، أو وزير التجارة هوارد لوتنيك، أو وزير الصحة روبرت ف. كينيدي جونيور، الذين ظلوا في مناصبهم على الرغم من الانتقادات الموجهة إليهم.

أسئلة حول الكفاءة والنزاهة

ويثير هذا الأمر تساؤلات حول ما إذا كانت إدارة ترامب prioritize الكفاءة والنزاهة في اختيارها للوزراء، أم أن هناك معايير أخرى تلعب دوراً في هذه القرارات.

فقد ظل وزير الدفاع بيت هيغسيث في منصبه على الرغم من الأضرار التي ألحقها بوزارة الدفاع، كما أن وزير التجارة هوارد لوتنيك استفاد بشكل كبير من إدارة ترامب، وظل في منصبه.

وفي الوقت نفسه، لم يتم اتخاذ أي إجراءات ضد وزير الصحة روبرت ف. كينيدي جونيور، الذي يعتبر أكثر من بونداي جنوناً، أو مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتل، الذي ظل في منصبه رغم الانتقادات الموجهة إليه.

هل يحين وقت التغيير؟

ويبقى السؤال الأهم: هل سيقوم ترامب بفصل أحد هؤلاء الوزراء الذكور قريباً، أم أن هذا النمط سيستمر؟

وفي سياق متصل، توقع وزير الطاقة كريس رايت، في تصريح لوكالة CNN، ألا تنخفض أسعار الغاز عن 3 دولارات للغالون قبل العام المقبل.

المصدر: The Bulwark