إدارة ترامب تنظر في إنقاذ سبيريت الجوية بمليارات دافعي الضرائب

أفادت تقارير صحفية بأن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس تقديم قرض طارئ لشركة سبيريت الجوية، قد يصل إلى 500 مليون دولار. وذكرت صحيفة Wall Street Journal أن الصفقة المقترحة قد تمنح الحكومة الفيدرالية حقوق شراء أسهم كبيرة في الشركة. وتشارك في هذه المفاوضات كل من وزارة النقل ووزارة التجارة، على الرغم من عدمFinalizing anything yet.

سبيريت الجوية تواجه أزمة مالية حادة

تعاني سبيريت الجوية، المعروفة بتقديمها لخدمات طيران منخفضة التكلفة، من صعوبات مالية متزايدة بعد إعلان إفلاسها للمرة الثانية خلال أقل من عام. وكانت الشركة قد أعلنت إفلاسها الأول في مارس 2025، ثم عادت للإفلاس مرة أخرى في يونيو من نفس العام.

تأثرت الشركة بعدة عوامل، من بينها:

  • ارتفاع أسعار الوقود بشكل كبير.
  • انخفاض التعافي بعد جائحة كوفيد-19، مع ارتفاع تكاليف الأجور والمصروفات الأخرى.
  • زيادة المنافسة في سوق الطيران المحلي.
  • إلغاء صفقة اندماجها مع شركة جت بلو في عام 2024.
  • خسائر مالية بلغت 257 مليون دولار بين مارس ويونيو 2025.

كما عانت الشركة من مشاكل فنية تتعلق بطائراتها من طراز إيرباص، مما أدى إلى سحبها من الخدمة في عام 2023.

ترامب يدعو إلى إنقاذ سبيريت الجوية

في تصريح له يوم الثلاثاء، عبر الرئيس ترامب عن قلقه بشأن وضع سبيريت الجوية، مشيرًا إلى أنها توفر 14 ألف وظيفة. وقال في مقابلة مع CNBC:

«سبيريت تواجه مشكلة، وأود أن يشتريها شخص ما. إنها توفر 14 ألف وظيفة، وربما يجب على الحكومة الفيدرالية مساعدتها».

وأضاف ترامب أن فريقه قد ناقش هذا الأمر بالفعل.

انتقادات لخطط الإنقاذ الحكومية

أعرب وزير النقل الأمريكي 肖恩·达菲 عن تحفظاته بشأن خطة الإنقاذ، معتبرًا أن «إلقاء أموال جيدة بعد سيئة» لن يحل المشكلة. وقال:

«لا نريد أن نضع أموالًا جيدة بعد أموالًا سيئة، فقد تم ضخ الكثير من الأموال في سبيريت دون أن تصل إلى الربحية. فهل نؤجل ما لا مفر منه ثم نتحمل تبعاته؟».

ويثير قرار الإدارة الأخيرة بشأن إنقاذ سبيريت تساؤلات حول الدوافع وراء هذه الخطوة. فهل هناك مصالح شخصية أو سياسية وراء هذه الخطة؟

خلفية تاريخية: متى تدخلت الحكومة لإنقاذ شركات الطيران؟

كانت آخر مرة تتدخل فيها الحكومة الأمريكية لإنقاذ شركات الطيران بعد جائحة كوفيد-19، وقبل ذلك بعد هجمات 11 سبتمبر 2001. وكانت كلتا الحالتين تهدف إلى دعم القطاع بأكمله، وليس شركة واحدة.

المصدر: The New Republic