في مقابلة حديثة مع Game File، كشف ستراوس زلنك، المدير التنفيذي لشركة Take-Two، عن التحديات التي واجهتها لعبة Civilization VII منذ إطلاقها قبل أكثر من عام، والتي اعتبرت خيبة أمل كبيرة للاعبين.

أقرّ زلنك بأن المبيعات بدأت ببطء، وأنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن الأخطاء التي ارتكبت في تطوير اللعبة، قائلاً:

«لقد أخطأنا، لكننا لم نكن نريد ذلك».

وأوضح أن فريق Firaxis، المسؤول عن تطوير اللعبة، حاول الابتعاد كثيراً عنFormula الأساسية للسلسلة، مما أدى إلى ردود فعل سلبية من اللاعبين. وقال زلنك:

«لقد تجاوزنا الحدود التي يتقبلها اللاعبون، وهذا ما أدى إلى خيبة الأمل».

وأكد زلنك أن الشركة تعمل حالياً على إصلاحات متعددة، مشيراً إلى أن اللعبة لا تزال جيدة وتحقق أرباحاً، لكنه اعترف بأن التغييرات التي تم إدخالها كانت «جسراً بعيداً جداً» من وجهة نظر اللاعبين.

منذ إطلاق اللعبة، أعلن فريق التطوير عن العديد من التحديثات والإصلاحات، أبرزها السماح للاعبين بتعطيل الأنظمة الجديدة التي أثارت استياءهم، مثل نظام «تبديل الحضارات» ونظام «العصور». وتأتي هذه الإصلاحات في محاولة لاستعادة تجربة تشبه إلى حد كبير Civilization VI.

ويرى زلنك أن المشكلة لا تقتصر على Firaxis فحسب، بل هي مشكلة شائعة في صناعة الألعاب، حيث تميل الشركات إلى التركيز على آراء اللاعبين الأكثر نشاطاً على الإنترنت، بدلاً من تلبية احتياجات اللاعبين العاديين.

وقال:

«مثل الألعاب الأخرى التي تركز على «الميتا» على حساب اللاعبين العاديين، فقد أنفقت Firaxis العقد الماضي تستمع إلى آراء اللاعبين النشطين على Reddit والمنتديات، بدلاً من التركيز على تجربة اللعب الأساسية».

وأضاف أن العديد من المشاكل في Civilization VII تتجاوز الأنظمة الجديدة التي يمكن إصلاحها عبر التحديثات، مثل نظام «تبديل الحضارات» الذي يفتقر إلى الاستمرارية عبر العصور، ونظام «العصور» الذي يخلق اختناقات غير مرغوب فيها في اللعبة.

المصدر: Aftermath