أصدرت المحكمة الفيدرالية الأمريكية قرارًا مؤقتًا بوقف مجموعة من إجراءات إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب، التي استهدفت عرقله تراخيص مشاريع الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح. وجاء القرار من قبل القاضية الفيدرالية دينيس كاسبر، التي أصدرت حكمًا مؤقتًا يوم الثلاثاء، استجابة لطلب مقدم من مجموعات تجارية إقليمية.
أشارت المجموعات إلى أن الوكالات التنفيذية استخدمت تكتيكات متعددة لعرقله هذه التراخيص، مما يشكل انتهاكًا لقانون الإجراءات الإدارية (APA). وأيدت القاضية كاسبر، التي عينها الرئيس باراك أوباما، هذا الادعاء في قرارها المكون من 73 صفحة، مؤكدة أن التحدي المقدم بموجب قانون الإجراءات الإدارية من المرجح أن ينجح في قضيته الأساسية.
ضربة قاضية لخمس طرق استهدفت عرقله التراخيص
يمثل هذا القرار ضربة قاضية لخمس طرق رئيسية استخدمتها إدارة ترامب لعرقلة تراخيص الطاقة المتجددة على المستوى الفيدرالي. وشملت هذه الطرق:
- مذكرة وزارة الداخلية: التي كانت تتطلب موافقة وزير الداخلية دوغ بورغم على جميع الموافقات الرئيسية.
- تعليمات prioritize: التي وجهت وزارة الداخلية وقيادة مهندسي الجيش الأمريكي إلى تفضيل مشاريع الطاقة «الكثيفة» لصالح الوقود الأحفوري.
- حظر الوصول إلى قاعدة بيانات: قاعدة بيانات خدمات الأسماك والحياة البرية الأمريكية الخاصة بالأنواع.
- رأي قانوني يستهدف عقود الإيجار البحرية: الذي استهدف عقود الإيجار الخاصة بالطاقة الريحية البحرية.
انتهاكات قانون الإجراءات الإدارية
أشارت القاضية كاسبر إلى أن هذه الإجراءات الخمس قد تنتهك قانون الإجراءات الإدارية لعدة أسباب. على سبيل المثال، اعتبرت المذكرة التي تفرض مراجعات سياسية «انحرافًا كبيرًا» عن السوابق السابقة لوزارة الداخلية، مما يتطلب «تبريرًا أكثر تفصيلاً» من مجرد تطبيق سياسة جديدة. كما اعتبرت المعايير الجديدة المتعلقة بالطاقة «الكثيفة» أنها تتعارض مع القوانين الفيدرالية المنظمة لعقود الإيجار الطاقوية، مما يشكل انتهاكًا محتملًا لقانون الإجراءات الإدارية.
هل ستتدخل المحكمة العليا؟
ما زال من غير الواضح ما سيحدث بعد ذلك. يتساءل بعض القراء المتشككين عما إذا كانت المحكمة العليا ستتدخل لإلغاء هذا القرار المؤقت بناءً على طلب الإدارة. ومع ذلك، أشارت القاضية كاسبر إلى أنها أخذت في الاعتبار ميل المحكمة العليا إلى تحييد الأوامر القضائية المؤقتة، وكتبت في رأيها:
«تخلص المحكمة إلى أن نطاق هذا الإجراء القضائي المؤقت مناسب ومتسق مع القيود التي وضعتها المحكمة العليا بشأن الأوامر القضائية الوطنية».