أعلنت المحكمة براءة نجم كرة القدم الأمريكية «ستافون ديجز»، بعد محاكمة استمرت يومين، من تهمتي الاعتداء والخنق الموجهتين إليه. وكانت المدعية «ميلا آدامز»، التي عملت طاهية لدى ديجز، قد قدمت هذه المزاعم.

وفي بيان صادر عن محامي ديجز «ميتش شوستير»، عبر «آدم شيفتسر» من «ESPN»، أكد الفريق القانوني أن «الادعاءات جرت معالجتها بجدية منذ اللحظة الأولى، ولهذا سعى الفريق إلى كشف الحقائق من خلال الإجراءات القانونية».

وأضاف شوستير: «الشهرة والثروة لا يجب أن تلغي افتراض البراءة، لكن في كثير من الأحيان، يتم تجاهل هذا المبدأ. للأسف، تبدأ الأضرار فور تقديم الادعاء، حتى قبل فحص أي دليل».

«الرياضيون المحترفون لديهم هدف على ظهورهم. عندما يرى أحدهم زي الفريق أو العقد، يرون فرصة للابتزاز، ويرون فرصة للحصول على تسوية. إنهم يعتمدون على الضغط في الرأي العام لدفعهم إلى التسوية، بغض النظر عن الحقائق».

وأشار شوستير إلى أن «الأدلة أثبتت ما كنا ندعيه منذ البداية: أن موكلنا قد اتهم ظلماً، وأن هذه القضية تمثل نوعاً من الاستهداف الاستغلالي الذي قد يتعرض له اللاعبون بمجرد مغادرتهم الملعب».

سلوك المدعية يتناقض مع مزاعمها

أكد شوستير أن «مزاعم «آدامز» لم تجد أي دعم أو دليل موثوق به». كما أشار إلى أن «سلوكها بعد الحادث المزعوم لم يتطابق مع تصرفات شخص تعرض للضرب والخنق».

وأضاف: ««آدامز» أضرّت بنفسها بسبب الطريقة التي أجابت بها على الأسئلة المتعلقة بتفاصيل أخرى في القضية، لدرجة أن القاضي حذرها من أن «شهادتها بأكملها قد تُحذف». واعترف المدعي العام خلال مرافعته الختامية بأنها «لم تكن شاهداً مثالياً».

قرار المدعي العام подвергнут للنقد

انتقد شوستير بشدة قرار المدعي العام بمتابعة القضية، قائلاً: «لدى المدعين العامين سلطة تقديرية واسعة، ولا يتابعون إلا القضايا التي يعرفون أنهم سينتصرون فيها». وأضاف: «في هذه الحالة، إما أن المدعي العام لم يختبر الادعاءات بشكل كافٍ، أو اتخذ قراراً خاطئاً بناءً على معلومات غير كافية».

المصدر: Pro Football Talk