واشنطن - كشفت تقارير إعلامية أن مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي) بدأ تحقيقاً جنائياً فيدرالياً ضد الصحفية سارة فيتزباتريك من صحيفة الأطلنطي، بعد نشرها تقريراً ينتقد سلوك مدير الإف بي آي كاش باتل.

ما الذي حدث؟

نشرت قناة MS NOW يوم الأربعاء أن الإف بي آي فتح تحقيقاً يركز على فيتزباتريك بسبب مقال نشرته الشهر الماضي حول باتل. وذكر التقرير، الذي يستند إلى أكثر من 25 مصدراً، أن باتل يعاني من الشكوك المفرطة، ويكثر من شرب الكحول، ويفتقر إلى الكفاءة اللازمة لمنصبه.

على الرغم من عدم وجود معلومات سرية في التقرير، إلا أن تركيز التحقيق على الصحفية بدلاً من مصادرها أثار قلقاً كبيراً، خاصة وأن الإف بي آي نفى وجود مثل هذا التحقيق رسمياً.

وفي تطور آخر، نشرت فيتزباتريك مقالاً ثانياً يكشف عن عادة باتل في توزيع زجاجات بوردونCustomized تحمل اسمه، وأحياناً توقيعه.

سياق الأزمة: حملة ضد حرية الصحافة

يأتي هذا التحقيق في إطار سلسلة طويلة من الهجمات على حرية الصحافة خلال الإدارة الثانية لترامب. فقد تم التحقيق سابقاً مع صحفي في نيويورك تايمز بسبب تقرير مماثل عن باتل، كما تم مصادرة أجهزة صحفية من واشنطن بوست في تحقيق يتعلق بتسريب معلومات.

وفي سياق متصل، اقتحم عملاء الإف بي آي مكتب السناتور الديمقراطي لويز لوكاس في فيرجينيا، التي قادت جهود إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية لصالح الديمقراطيين، مما حال دون تقدم ترامب في الانتخابات النصفية.

على الرغم من أن القضية تتعلق باتهامات بالفساد، إلا أن توقيت التحقيق يثير الشكوك حول استخدامه كأداة سياسية ضد المعارضين.

ماذا بعد؟

تأتي هذه الأحداث في وقت تتزايد فيه المخاوف من تسييس أجهزة الأمن ضد الصحفيين والسياسيين المعارضين. ويؤكد الخبراء على ضرورة حماية حرية الصحافة كركيزة أساسية للديمقراطية.

المصدر: Vox