أعلنت شركة بورشه الألمانية عن خطط لإعادة هيكلة كبيرة تشمل تسريح 500 موظف وإغلاق عدة أقسام كهربائية، وذلك بعد تراجع الطلب وارتفاع تكاليف الرسوم الجمركية، إضافة إلى فشل استراتيجيتها في السيارات الكهربائية.

إغلاق أقسام كهربائية رئيسية

أوضحت بورشه أنها ستغلق ثلاثة من أقسامها الكهربائية، وهي:

  • Cellforce Group: قسم متخصص في تطوير بطاريات الليثيوم أيون عالية الأداء للسيارات الكهربائية، والذي أغلق مع فقدان 50 وظيفة.
  • Porsche eBike Performance: قسم متخصص في أنظمة الدفع الكهربائية للدراجات، والذي أغلق مع فقدان 360 وظيفة.
  • Cetitec: قسم متخصص في الاستشارات الهندسية للسيارات، والذي أغلق مع فقدان 90 وظيفة في ألمانيا وكرواتيا.

أكدت الشركة أن هذه الخطوات تأتي ضمن إعادة تركيزها على أعمالها الأساسية في صناعة السيارات.

تغييرات في الإدارة العليا

إلى جانب إغلاق الأقسام، أعلنت بورشه عن تغييرات في مجلس إدارتها، حيث سيتم دمج قسم Car-IT في قسم البحث والتطوير. وكان هذا القسم قد أنشئ قبل سنوات لاستقطاب خبير التكنولوجيا سجاد خان من مرسيدس بنز، والذي كلف بمهمة تحديث أنظمة المعلومات والترفيه في السيارات.

وفي هذا السياق، كشفت تقارير أن خان حصل على راتب سنوي قدره 1.4 مليون يورو العام الماضي، مما يعكس الاستثمار الكبير في تطوير التكنولوجيا الرقمية.

استراتيجية سيارات معقدة

تواجه بورشه تحديات كبيرة في استراتيجيتها للسيارات، خاصة بعد قرارها التوقف عن إنتاج نسخة محرك الاحتراق الداخلي من سيارة ماكان، رغم الطلب الكبير عليها في الأسواق مثل الولايات المتحدة. ومن المتوقع أن لا تتوفر نسخة جديدة من ماكان حتى عام 2028، مما يترك فجوة كبيرة في أحد أهم خطوط إنتاجها.

كما تواجه الشركة منافسة متزايدة من العلامات التجارية الصينية للسيارات الكهربائية، التي تقدم بدائل أرخص مع تقنيات متقدمة، مما ساهم في تراجع مبيعات بورشه في الصين.

ردود فعل السوق

«يجب على بورشه إعادة التركيز على أعمالها الأساسية، وهذا هو الأساس الضروري لإعادة هيكلة استراتيجية ناجحة»، قال مايكل لايترز، الرئيس التنفيذي للشركة.

وأضاف أن هذه الخطوات، رغم قسوتها، ضرورية لضمان استقرار الشركة وتحسين أرباحها في المستقبل.

المصدر: CarScoops