أعلن تيم كوك، الرئيس التنفيذي لشركة آبل، stepping down من منصبه بعد 15 عاماً ليصبح رئيساً تنفيذياً مشاركاً بنهاية العام الجاري.

عادة الصباح التي شكلت قيادة كوك

في رسالة مفتوحة، كشف كوك عن العادة الأولى التي بدأ بها يومه طوال 15 عاماً، ودعاها القادة جميعاً إلى تبنيها لتحسين مهاراتهم القيادية.

«منذ 15 عاماً تقريباً، أبدأ كل صباح بنفس الطريقة. أفتح بريدي الإلكتروني وأقرأ الرسائل التي أرسلها لي مستخدمو آبل حول العالم»، كتب كوك في رسالته.

«تشاركون معي لحظات من حياتكم وتخبرونني كيف أثرت آبل فيكم. من قصص إنقاذ ساعة آبل ووتش لأمهاتكم، إلى الصور التي التقطتموها في قمم الجبال التي بدت مستحيلة، وحتى النقد البناء عندما لا تعمل ميزة معينة كما يجب»، أضاف.

لماذا تعتبر هذه العادة أساسية للقيادة الفعالة؟

أكد خبراء أن القادة العظماء يبنون الثقة من خلال الاستماع النشط، وإظهار الرعاية الحقيقية، واستخدام التعاطف للتواصل مع الآخرين. كما أظهرت الدراسات أن مشاركة الموظفين تؤثر بشكل مباشر على الأداء، لكن هذه المبادئ يجب أن تمتد لتشمل العملاء أيضاً.

أفاد تقرير لمجموعة زيورخ للتأمين شمل أكثر من 11 ألف شخص عبر 11 دولة بأن 60% من المستهلكين يتعاملون فقط مع الشركات التي تظهر اهتماماً حقيقياً بهم.

قادة كثر يتبنون هذه العادة

لم تكن هذه العادة غريبة على قادة كثر، فقد كان ستيف جوبز، مؤسس آبل، معروفاً بقراءة الرد على رسائل العملاء بنفسه. كما يفعل قادة شركات مثل بنك أمريكا، وتويوتا، وواتسآب، وجي كرو، وغيرهم.

حتى رون فاكريس، الرئيس التنفيذي لشركة كوستكو، أكد في مقابلة مع Business Insider أنه يقرأ ويجيب على معظم رسائل العملاء بنفسه.

إرث كوك في قيادة آبل

على الرغم من الانتقادات التي وجهها البعض لكوك بكونه «رجل عمليات» بدلاً من «رجل منتجات»، إلا أن إرثه في آبل لا يمكن إنكاره. تحت قيادته، نمت قيمة الشركة من 300 مليار دولار إلى أكثر من 4 تريليونات دولار.

سيتولى جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول لهندسة الأجهزة في آبل، منصب الرئيس التنفيذي. وصفه كوك بأنه «مهندس ومفكر م brillant، قضى 25 عاماً في بناء منتجات آبل التي يحبها مستخدمونا».

هل سيواصل خليفته عادة كوك؟

ما زال الوقت مبكراً لمعرفة ما إذا كان تيرنوس سيتبع خطى سلفه في قراءة رسائل العملاء، لكن هذه العادة أثبتت فعاليتها في بناء علاقات قوية مع الجمهور.

المصدر: Fast Company