أصدر قاضي فيدرالي أمريكي قراراً يوم الثلاثاء برفض الدعوى التي رفعها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتل ضد المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي فرانك فيغلوزي، وذلك بسبب تعليق أدلى به فيغلوزي في برنامج 'Morning Joe' على قناة MSNBC في مايو/أيار الماضي.
كتب القاضي جورج هانكس جونيور في قراره المكون من 10 صفحات أن تعليق فيغلوزي كان مبالغة خطابية لا يمكن اعتبارها تشهيراً، مما أدى إلى رفض الدعوى.
وأضاف القاضي:
«وبالتالي، فشل مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي باتل في تقديم ادعاء ضد فيغلوزي، ويجب رفض دعواه».
مطالبات بالتعويضات
كان باتل قد طالب في الدعوى التي رفعها في يونيو/حزيران الماضي بتعويضات لا تقل عن 75 ألف دولار. فيما تراجع مذيع البرنامج جوناثان ليمير في اليوم التالي عن التعليق، ووصفه بأنه «إدلاء خاطئ» لم يتم التحقق منه من قبل الشبكة.
ردود الفعل على القرار
أكد مارك فولر، محامي فيغلوزي، أن القرار «انتصار لحرية الصحافة وللتعديل الأول للدستور الأمريكي». فيما لم يرد مكتب التحقيقات الفيدرالي على طلب للتعليق فوراً.
جاء هذا القرار بعد يوم من رفع باتل دعوى تشهير أخرى بقيمة 250 مليون دولار ضد مجلة The Atlantic بسبب مقال نشر الأسبوع الماضي زعم فيه أن باتل كان يشرب الكحول بشكل مفرط مما أثر على أدائه الوظيفي، وزعم المقال حدوث حادثة لم يتمكن خلالها فريق أمنه من إيقاظه.
تصريحات باتل بعد القرار
عقد باتل مؤتمراً صحفياً حاراً مساء الثلاثاء، حيث اتهم «مافيا الأخبار الزائفة» بالتشهير به، قائلاً: «كلما زاد ضجيجهم، يعني ذلك أنني أقوم بعملي بشكل صحيح».
وأضاف: «لم أكن يوماً في حالة سكر أثناء العمل، وهذا هو السبب وراء رفعنا دعوى تشهير بقيمة 250 مليون دولار».
كما نفى باتل المزاعم المتعلقة بعدم قدرته على تسجيل الدخول إلى أنظمة مكتب التحقيقات الفيدرالي، قائلاً: «مشكلة تقريركم الكاذب هذا هو أنه كذب مطلق. لم يقل أحد ذلك أبداً، ولم يحدث أبداً».
ردت مجلة The Atlantic في بيان لها يوم الثلاثاء، مؤكدة أنها «تؤيد بشدة» تقريرها وأنها ستدافع عن نفسها ضد الدعوى «التي تفتقر إلى أي أساس».