منذ سنوات، اشتهر محرك شيفروليه سبارك 1.4 لتر بضعفه الشديد في السيارات التي صُمم لها، حيث لم يتجاوز إنتاجه 98 حصانًا وعزم دوران 94 رطل-قدم. لكن عندما تم نقل هذا المحرك إلى مركبة بولاريس رانجر، تحولت الصورة تمامًا.

قام فريق Mad Goat Customs بتركيب محرك سبارك 1.4 لتر في بولاريس رانجر 2016، مما أدى إلى تجربة قيادة غير تقليدية. وكان السبب وراء اختيار هذا المحرك هو حجمه الصغير نسبيًا، مما يسهل تركيبه في مركبات الدفع الرباعي الصغيرة مثل البولاريس.

في السيارة الأصلية، كان المحرك مثبتًا بشكل عرضي، لكن في البولاريس، تم تدويره ليصبح مثبتًا طوليًا. وتم توصيل ناقل الحركة الأوتوماتيكي AW50-42LE من سيارة ساب 9-5 توربو بناقل الحركة الأمامي والخلفي، مع تروس مختلفة تبلغ 3.84 و3.70 على التوالي. كما تم قلب ناقل الحركة الخلفي ليعمل في الاتجاه الصحيح.

لاستيعاب هذه التعديلات، تم تمديد هيكل البولاريس بمقدار 7 بوصات، وإضافة سرير من طراز رانجر ديزل HST لتحسين التوازن. كما تم توسيع الهيكل في بعض الأماكن لتوفير مساحة كافية للمحرك وناقل الحركة. ورغم أن التعديلات واضحة، إلا أن المحرك الخفي تحت السرير يكشف عن سر هذه التجربة الفريدة.

لتنسيق عمل جميع المكونات، تم استبدال وحدة التحكم الإلكترونية الأصلية بلوحة تحكم Arduino مع استخدام تقنية CAN bus. كما تم تحديث برنامج المحرك ليتوافق مع ناقل الحركة اليدوي (الذي كان متاحًا في سبارك) وتم تخفيض قوته لتحسين القيادة ومنع تلف المحاور. ومع ذلك، يؤكد الفريق أن المحرك يمتلك قوة كافية للعمل في ناقل الحركة الرابع طوال اليوم.

على الرغم من عدم كون هذه التجربة من أكثر عمليات تركيب المحركات تطرفًا، إلا أنها تُظهر كيف يمكن استغلال محرك ضعيف في سيارة أصلية في مركبة أخرى لتحقيق نتائج مختلفة تمامًا. وربما يكون هناك محرك سبارك آخر في مكان ما ينتظر تركيب محرك أكثر قوة تحته!

المصدر: The Drive