أعلنت شركة مرسيدس-بنز عن استدعاء أكثر من 144 ألف سيارة من موديلات مختلفة بسبب خلل في نظام البرمجيات قد يتسبب في تعتيم شاشة لوحة القيادة الرقمية مؤقتاً. ورغم أن الإصلاح يتطلب زيارة إلى الوكيل، إلا أن الشركة أكدت أن الحل بسيط عبر تحديث إلكتروني.
سيارات مرسيدس المتأثرة بالاستدعاء
يشمل الاستدعاء مجموعة واسعة من موديلات مرسيدس، بما في ذلك:
- فئات C-Class وE-Class من السيارات السيدان
- طرازات CLE من الكوبيهات والسيارات المكشوفة
- سيارات SUV من فئة GLC
- سيارات SL الرياضية المكشوفة
- طرازات AMG GT الرياضيةالإصدارات الرياضية AMG من مختلف الفئات
ووفقاً للسجلات، فإن جميع هذه السيارات التي تم إنتاجها في الفترة بين 2024 و2026 قد تكون معرضة للمشكلة. وقد بدأت مرسيدس في معالجة المشكلة منذ عام 2025 عبر تحديثات برمجية عن بعد، لكن بعد زيادة الشكاوى، تم تحويلها إلى استدعاء رسمي.
أسباب المشكلة وكيفية حدوثها
أوضحت مرسيدس أن الخلل ينشأ من خلل في برمجية وحدة التحكم في نظام الترفيه، مما قد يتسبب في إعادة تشغيل متكررة للنظام. وخلال هذه العملية، قد تتوقف شاشة لوحة القيادة عن عرض معلومات حيوية مثل السرعة أو تحذيرات الوقود، وهو ما يمثل خطراً على السائقين.
وأكدت الشركة أن هذه السلوكيات البرمجية كانت تهدف في الأصل إلى تحسين استقرار النظام، لكن النتائج لم تكن كما هو مخطط لها.
تفاصيل الإصلاح والخطوات اللازمة
أشارت مرسيدس إلى أن 62% من السيارات المتأثرة قد تم إصلاحها بالفعل عبر تحديثات عن بعد. أما الباقي، فسيتطلب زيارة إلى الوكيل لإجراء التحديث يدوياً.
وذكرت الشركة أنها لم تتلق أي تقارير عن حوادث أو إصابات مرتبطة بهذا الخلل حتى الآن، لكنها قررت المضي قدماً في الاستدعاء الرسمي بعد مناقشاتها مع الجهات التنظيمية.
أكبر الفئات المتأثرة
تشمل أكبر الفئات المتأثرة:
- GLC 300 4MATIC: 25,700 سيارة
- C 300 4MATIC: 11,506 سيارات
- E 350 4MATIC: 11,973 سيارة
- CLE 300 4MATIC: 6,833 سيارة
كما تشمل الاستدعاء بعض الطرازات النادرة مثل Maybach وطرازات AMG الرياضية.
هل ستتأثر سيارتك؟
يمكن لأصحاب السيارات المتأثرة التحقق مما إذا كانت سياراتهم ضمن القائمة عبر زيارة الموقع الرسمي لمرسيدس أو الاتصال بالوكيل المحلي. كما ستتواصل الشركة مع أصحاب السيارات المسجلة لديها لإبلاغهم بالإجراءات اللازمة.
تذكير بأهمية لوحات القيادة التناظرية
تسلط هذه المشكلة الضوء على المخاطر المحتملة للاعتماد الكامل على الشاشات الرقمية في السيارات الحديثة. فبينما توفر هذه الشاشات معلومات متقدمة، فإن فشلها المفاجئ قد يعرض السائقين لمخاطر حقيقية.