في عالم المحتوى الرقمي، غالباً ما يرتبط المحتوى الذي ينتجه المبدعون بأسماء كبيرة مثل MrBeast أو Alex Cooper أو Kai Cenat. لكن هناك نموذج آخر من الأعمال يركز على المحتوى بدلاً من الشخصية، حيث تعتمد الشركات على العلامات التجارية والمسلسلات التي تنتجها داخلياً.

شركات مثل Dropout وNowThis وJubilee Media تعمل مثل قنوات التلفزيون التقليدية، حيث تنتج محتوى فيروسياً يعتمد على الملكية الفكرية (IP) وأنماط العرض بدلاً من الاعتماد على مبدع واحد. هذه الاستراتيجية أصبحت أكثر شيوعاً لأنها تضمن إنتاج محتوى متكرر ومضمون، دون المخاطرة بإرهاق شخصية رئيسية.

سام رايخ، الرئيس التنفيذي لـDropout، أوضح لـTheWrap قائلاً: «نحن لا نعمل بناءً على مبدع واحد. أعتقد أن الاعتماد على مبدع واحد يحمل مخاطر استراتيجية تتعلق بالتحجيم، بمعنى أن مبدعاً واحداً يمكنه إنتاج كمية محدودة من المحتوى».

قبل أن تصبح Dropout منصة بث شهيرة تضم أكثر من مليون مشترك، كانت الشركة تعرف باسم CollegeHumor، وهي منصة كوميدية تأسست عام 1999. في البداية، كانت الفيديوهات مجانية مع إعلانات، لكن في عام 2018، بدأت الشركة تجربة نموذج الاشتراك. الآن، تقدم Dropout بعض المحتوى مجاناً، لكنها تحتفظ بمعظم محتواها خلف جدار دفع.

حققت هذه الاستراتيجية نجاحاً كبيراً. تخطط الشركة لإنتاج 10 إلى 12 برنامجاً هذا العام لفئات جماهيرها المختلفة، مع هدف الوصول إلى 15 برنامجاً في العام المقبل. من بين هذه البرامج سلسلة Dungeons & Dragons التي يقدمها Brennan Lee Mulligan، وبرنامج الألعاب Game Changer الذي يستضيفه رايخ نفسه.

أضاف رايخ: «هناك جانب مضحك في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث أصبح العديد من المؤثرين جيدين في التسويق الاجتماعي أكثر من إبداعهم أو فكاهتهم. البنية التحتية وآليات التسويق تجبرهم على أن يصبحوا هكذا. لكن هذا يعني أيضاً أن الأشخاص الذين يهيمنون في هذا المجال ليسوا بالضرورة الأفضل أو الأظرف».

ومع ذلك، لا يعني ذلك أن Dropout لا تركز على المواهب. تعمل الشركة بشكل وثيق مع فنانيها، مما يمنحهم حرية تحديد مدى تعاونهم مع العلامة التجارية على وسائل التواصل الاجتماعي.Company is even in the early stages

المصدر: The Wrap