أثار أعضاء في مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري تساؤلات حول كيفية تعامل إدارة الرئيس السابق دونالد ترامب مع الإطار الزمني البالغ 60 يوماً بموجب قانون سلطات الحرب، وذلك في سياق الحملة العسكرية ضد إيران. ويأتي هذا amid اقتراب الموعد النهائي، الذي من المقرر أن ينتهي في 28 أبريل، مما يفرض على الرئيس إما السعي للحصول على تفويض من الكونغرس أو إنهاء العمليات العسكرية.

وفي شهادة أمام لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ، قدم وزير الدفاع آنذاك بيت هاغسيث تفسيراً مختلفاً، مشيراً إلى أن العداد الزمني يمكن أن يتوقف أو ي paus أثناء وقف إطلاق النار. وقال السناتور تود يونغ (جمهوري عن ولاية إنديانا) للصحفيين: "يبدو أن هناك بعض المرونة التي قدمها لنا بشأن هذا الأمر. سننظر في أي شيء يرسلونه إلينا". وأضاف: "من المفترض أن يتم التواصل معنا بشكل رسمي، وهم حتى الآن اتبعوا قانون سلطات الحرب بعناية".

من جانبه، توقع السناتور جوش هاولي (جمهوري عن ولاية ميسوري) أن ترسل الإدارة إشعاراً رسمياً يوضح موقفها، قائلاً: "إما أن نطلب 30 يوماً إضافية، أو نؤكد عدم الحاجة إلى وقت إضافي بسبب كذا وكذا".

الخلاف الديمقراطي حول التفسير

رفض الديمقراطيون بشدة حجة هاغسيث، حيث قال السناتور تيم كاين (ديمقراطي عن ولاية فرجينيا): "وقف إطلاق النار يعني عدم سقوط القنابل، لكنه لا يعني عدم وجود عدائيات. إذا كنا نستخدم الجيش الأمريكي لفرض حصار على جميع الواردات والصادرات الإيرانية، فهذا لا يزال عداءً". وأضاف: "هذا الجواب أظهر أنهم يدركون وجود مشكلة الـ60 يوماً ويحاولون إيجاد مبرر للتغلب عليها".

تاريخ متكرر من الخلافات الدستورية

تذكّر هذه المناقشات بخلاف سابق بين الكونغرس والإدارة في عام 2011 خلال الصراع في ليبيا. مع اقتراب الموعد النهائي، جادل الرئيس السابق باراك أوباما بأن مشاركة الولايات المتحدة—تقديم استخبارات ودعم طائرات الحلفاء بالوقود—لم تصل إلى مستوى "العدائيات" بموجب قانون سلطات الحرب. ورداً على ذلك، انتقد الجمهوريون بشدة هذا التفسير، حيث قال النائب السابق جون بوينر (جمهوري عن ولاية أوهايو) لصحيفة نيويورك تايمز: "نحن جزء من جهد لإسقاط القنابل على مواقع القذافي، وهذا لا يصدق أن نكون خارج نطاق العدائيات".

الموقف الرسمي للجنة

في الوقت الراهن، قال السناتور روجر ويكر (جمهوري عن ولاية ميسيسيبي)، رئيس اللجنة، إنه "لم يكن قلقاً كثيراً" بشأن الموعد النهائي البالغ 60 يوماً.

المصدر: Axios