Teamsters تتجنب دعم ترامب للمرة الأولى منذ عقود
في سبتمبر 2024، اتخذت نقابة Teamsters قراراً تاريخياً بعدم دعم أي مرشح رئاسي، للمرة الأولى منذ عام 1992. وجاء هذا القرار بعد فترة وجيزة من حصول رئيس النقابة شون أوبراين على فرصة للتحدث في المؤتمر الوطني الجمهوري، مما أثار تساؤلات حول دوافع هذا التحول المفاجئ.
وكان هذا القرار غير منطقي، خاصة وأن دونالد ترامب قد عارض حقوق العمال خلال ولايته الأولى، واستمر في نفس النهج خلال ولايته الثانية. وبعد فوز ترامب في الانتخابات، كافأ أوبراين بتعيين لوري شافيز-ديريمر، ممثلة ولاية أوريغون السابقة، في منصب وزير العمل.
وزير العمل الجديد: من الأمل إلى الفضيحة
على الرغم من أن شافيز-ديريمر كانت أقل شهرة من زملائها في الحكومة، إلا أنها حظيت بترحيب معتدل من قبل النقابات العمالية. فقد دعمت سابقاً قانون PRO الذي يهدف إلى تعزيز حقوق العمال، وكذلك قانون الحرية في التفاوض للخدمات العامة. إلا أن هذا الدعم لم يستمر طويلاً.
خلال جلسة الاستماع لتأكيد تعيينها، تراجعت شافيز-ديريمر عن دعمها لقانون PRO، واصفة إياه بـ"غير الكامل"، ورفضت دعم بند حيوي يلغي قوانين "حق العمل" في الولايات. كما تجنبت الإجابة عن أسئلة حول رفع الحد الأدنى للأجور، الذي ظل عند 7.25 دولاراً في الساعة منذ عام 2009.
وأظهرت سجلاً متدنياً فيforcement، حيث خفضت عدد الإجراءات ضد انتهاكات الأجور من 21 ألفاً تحت إدارة بايدن إلى 17 ألفاً، كما خفضت الإجراءات ضد الصناعات السيئة إلى 649 من 842.
نهاية سريعة في حكومة فاسدة
أصبحت شافيز-ديريمر أحدث ضحية في حكومة ترامب الفاسدة، بعد استقالة كل من كريستي نوم (وزيرة الأمن الداخلي) وبام بونداي (النيابة العامة). وقد تم تقييمها إما بأنها فاسدة جداً أو غير فاسدة بما يكفي لخدمة ترامب.
وقال السيناتور تومي توبيرفيل، وهو جمهوري من ألاباما، قبلConfirm تعيينها: "إنها واحدة منا، إنها مؤيدة للنقابات". إلا أن توبيرفيل لم يجد ما يدعو للقلق، حيث صوت لصالح تعيينها.
وبذلك،〈〉،〈〉،〈〉،〈〉،〈〉