أثارت الأنباء حول صفقة محتملة بين الولايات المتحدة وإيران غضب المحافظين الأمريكيين، الذين وصفوها بأنها «صفقة كارثية» تهدد مصالح البلاد وأمنها القومي.
في هذا السياق، انتقد commentators من across الطيف المحافظ الصفقة التي تم الإبلاغ عنها، والتي تتضمن إعادة فتح مضيق هرموز مقابل هدنة مؤقتة مدتها 30 يومًا ريثما يتم التوصل إلى اتفاق شامل.
وقال هيوج هيويت، المذيع المحافظ، الذي وصف غزو العراق عام 2003 بأنه «أحد أذكى القرارات» التي اتخذها الرئيس السابق جورج دبليو بوش: «هذه ستكون صفقة رديئة. أتمنى أن تكون شروط أي اتفاق أكثر صرامة: لا تخصيب يورانيوم مطلقًا، تسليمنا جميع المواد النووية، عدم دعم وكلاء الإرهاب، وفتح الإنترنت أمام الشعب الإيراني».
بدوره، انتقد مورتون كلاين، رئيس المنظمة الصهيونية الأمريكية، الصفقة قائلاً: «إذا ظل هذا النظام في السلطة، فسيواصل دعم الإرهاب وتطوير الأسلحة النووية والصواريخ البالستية. وإذا كانوا في حاجة ماسة إلى اتفاق، كما يقول ترامب باستمرار، فلماذا نحن في موقف يسمح لنا بفرض شروطنا عليهم؟ لا أفهم هذا».
كما عبرت مجلة وول ستريت جورنال عن موقف مماثل، مشيرة إلى أن «على ترامب أن يثبت صلابة في المفاوضات، مع العلم أن إيران لا تحتاج إلى تخصيب اليورانيوم إلا لغرض صنع القنبلة، وأنه لا يمكن الاعتماد على تغيير سلوك النظام الإيراني بمرور الوقت، وهو خطأ ارتكبه أوباما».
وأضاف البيان: «كما لا يمكن الوثوق بالرئيس القادم لإعادة فرض قيود صارمة لاحقًا. ترامب هو الوحيد الذي أظهر استعدادًا لمواجهة إيران. والمهمة في أي اتفاق هي تأمين تفكيك شامل للبرنامج النووي الإيراني أثناء ولايته. إذا رفضت إيران ذلك، فسيتعين على الرئيس تنفيذ تهديداته».
من جانبه، كتب مارك ليفين، المذيع المحافظ ومؤيد إسرائيل، في منشور له: «إذا كانت تقارير أكسيوس دقيقة، فإن النظام الإيراني سينجو، وسيتعرض الشعب الإيراني لمزيد من القمع، وقد يسقط الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات القادمة في أكتوبر. نتيجة كارثية». ولم يتطرق ليفين إلى الخسائر البشرية التي ألحقتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية بالفعل بآلاف المدنيين في إيران ولبنان.
في المقابل، يرى بعض المراقبين أن هذه الصفقة قد تكون مجرد محاولة لتهدئة الأسواق، أو أن ترامب قد أدرك أخيرًا، مع ارتفاع الأسعار وزيادة الخسائر البشرية، أن هذه الحرب كانت خطأ فادحًا. إلا أن هؤلاء المحافظين يفضلون المزيد من العنف على أي سلام محتمل.