أعلن الرئيس الأمريكي الأسبق جو بايدن عن نيته تقديم طلب إلى المحكمة لمنع إدارة ترامب من نشر تسجيلات محادثاته مع كاتبه ghostwriter مارك زونيتزر، والتي لعبت دوراً محورياً في قضيةHandling documents classifed.
وقال بايدن إنه ينوي التدخل لمنع أي تسريب لهذه التسجيلات، وذلك بعد أن كشفت وزارة العدل الأمريكية عن نيتها نشر نسخ مختصرة من هذه التسجيلات إلى الكونجرس ومؤسسة التراث، التي تقدمت بدعوى بموجب قانون FOIA للحصول على هذه المواد.
وأشار التقرير المشترك الذي قدمته وزارة العدل إلى أن بايدن «ينوي التدخل قانونياً لمنع أي تسريبات».
خلفية القضية
حصل المستشار الخاص روبرت هور على هذه التسجيلات أثناء التحقيق فيHandling documents classifed بعد انتهاء فترة ولاية بايدن كنائب للرئيس. ورغم أن هور قرر عدم محاكمة بايدن، إلا أنه وصفه بأنه «رجل مسن محبوب وذو نوايا حسنة، لكنه يعاني من ضعف في الذاكرة».
وأشار هور في تقريره إلى أن بايدن قرأ مذكرات تحتوي على معلومات سرية «تقريباً حرفياً» ثلاث مرات على الأقل، كما سجلت التسجيلات بايدن وهو يقول لزونيتزر: «لقد وجدت كل هذه المعلومات السرية في الطابق السفلي».
وأضاف هور أن «ذاكرة بايدن كانت محدودة للغاية، سواء خلال مقابلاته المسجلة مع الكاتب في عام 2017 أو خلال مقابلته مع مكتبه في عام 2023».
الجدل القانوني
اتهمت مؤسسة التراث في جزء من تقريرها المقدم يوم الجمعة فريق بايدن القانوني بمحاولة عرقلة التحقيق، مشيرة إلى أن بايدن عارض حتى نشر أجزاء من التسجيلات التي تطابقت مع «العبارات الدقيقة المذكورة في تقرير هور».
على الرغم من أن وزارة العدل لن تعارض تدخل بايدن، إلا أن مؤسسة التراث أعلنت أنها ستعارض ذلك، مشيرة إلى أن بايدن «انتظر أكثر من عام قبل التدخل».
ردود الأفعال
من جانبها، أكدت المتحدثة باسم بايدن، تي جاي دوكلو، لوكالة Politico أن بايدن «تعاون بشكل كامل مع المستشار الخاص هور» وقدم التسجيلات «بشروط ألا يتم نشرها علناً».
ولم يرد مكتب بايدن على طلب التعليق الذي وجهته إليه وكالة Axios مساء الأحد.
المستقبل القانوني
أفادت وزارة العدل بأنه إذا تقدم بايدن بطلب إلى المحكمة بحلول يوم الثلاثاء، فستوافق على تأجيل نشر المواد حتى يونيو/حزيران. وإلا، فستنوي الوزارة نشر الملفات في وقت أقرب.