أفادت شركة كابسيدا بيوثيرابيوتيكس يوم الثلاثاء بأنها لم تتوصل بعد إلى أي نتائج في تحقيقاتها بشأن وفاة طفل خلال تجربة علاج جيني في سبتمبر من العام الماضي.
وأوضحت الشركة أن جهود باحثيها قد تعطلت بسبب رفض المستشفى الذي أجرى الدراسة تقديم عينات الأنسجة من تشريح الجثة. وأضافت أن هذا القرار يعيق الوصول إلى معلومات حيوية قد تساعد في فهم سبب الوفاة.
يُذكر أن العلاج الذي كان يخضع له الطفل، والمعروف باسم CAP-002، يعد واحدًا من أولى العلاجات الجينية الجديدة المصممة لنقل الجينات بعمق داخل الدماغ. وقد ابتكر العلماء حول العالم فيروسات قادرة على اختراق الحاجز الدموي الدماغي، وهو الحاجز الذي يفصل الدماغ عن بقية الجسم.
وقد أثارت هذه العلاجات آمالًا كبيرة في علاج أمراض جينية نادرة مدمرة، بالإضافة إلى أمراض شائعة مثل الزهايمر وباركنسون. ومع ذلك، فإن وفاة الطفل تثير تساؤلات حول سلامة هذه العلاجات الجديدة وتأثيراتها الجانبية المحتملة.