طائرات أمازون بدون طيار: تسليم سريع أم خطر على الطرود؟
في ظل التوسع السريع لخدمة توصيل الطرود بواسطة الطائرات بدون طيار التابعة لأمازون في العديد من المدن الأمريكية، برزت مخاوف بشأن سلامة هذه الطرود، خاصة تلك الهشة منها. فقد أظهرت مقاطع فيديو متداولة كيف تسقط الطائرات الطرود من ارتفاعات تصل إلى 3 أمتار على الأرض، مما يتسبب في تحطمها.
اختبار تأثير السقوط على الطرود
قامت تمارا هانكوك، معلمة ومؤثرة على وسائل التواصل الاجتماعي، باختبار هذه الخدمة عن طريق طلب زجاجة من شراب التوت الأزرق عبر طائرة بدون طيار. بعد انتظارها ساعة، وصلت الطائرة وهبطت على ارتفاع 3 أمتار، ثم أسقطت الزجاجة مباشرة على الأرض الأسمنتية. عند فحصها، تبين أن الزجاجة البلاستيكية قد تحطمت، مما أثار تساؤلات حول مدى أمان هذه الطريقة في التوصيل.
«يجب أن تكون قد تحطمت تماماً».
رد أمازون على الحوادث
في بيان رسمي، أكدت أمازون أنها تستثمر في تغليف مصمم خصيصاً لحماية الطرود خلال الرحلة وحتى لحظة التسليم. كما أعربت عن اعتذارها للعملاء في الحالات النادرة التي لا تصل فيها الطرود سليمة، مؤكدة أنها تعمل على تحسين التجربة بشكل مستمر.
«نعتذر للعملاء عن أي إزعاج نكون قد سببناه، ونعمل باستمرار على التعلم من مثل هذه الحوادث لتحسين تجربة التوصيل».
مقاطع فيديو أخرى تكشف نفس المشكلة
لم تقتصر الحوادث على اختبار تمارا هانكوك فحسب، بل ظهرت مقاطع أخرى تظهر طائرات أمازون بدون طيار وهي تسقط الطرود من ارتفاعات مماثلة، مما يتسبب في تحطمها أو تدحرجها على الأرض. في إحدى الحالات، تسببت مروحة الطائرة في إثارة الأتربة والأوراق في الفناء الخلفي للمنزل.
هل تستحق هذه الخدمة المخاطرة؟
في تعليقها على الفيديو، قالت تمارا هانكوك: «هل يجب أن تطلب الطرد بواسطة طائرة بدون طيار؟ هذا يعتمد على مدى حاجتك إليه».
أمازون تواجه انتقادات أخرى
في سياق متصل، تواجه أمازون انتقادات أخرى تتعلق بظروف عمل موظفيها، حيث اتهمت الشركة مؤخراً بإخفاء وفاة أحد العمال لمدة أسبوع أثناء استمرار زملائه في العمل بجوار جثته.
خلاصة
- تسليم الطرود بواسطة الطائرات بدون طيار في أمازون يثير مخاوف بشأن سلامة الطرود الهشة.
- اختبارات المستخدمين أظهرت تحطم الطرود بعد السقوط من ارتفاعات تصل إلى 3 أمتار.
- أمازون تؤكد أنها تعمل على تحسين التغليف ونظام التوصيل.
- مقاطع فيديو أخرى تكشف نفس المشكلة، مما يزيد من الشكوك حول جدوى هذه الخدمة.