أعلنت شركة بورشه اليوم بيع حصتها البالغة 45% في شركة بوجاتي-ريماك، وهي الشركة المشتركة مع شركة ريماك الكرواتية، إلى مجموعة من المستثمرين بقيادة شركة هاف كابيتال للاستثمار، ومقرها نيويورك. وبذلك تنتهي علاقة استمرت نحو 30 عاماً بين بوجاتي ومجموعة فولكسفاغن، التي بدأت مع إطلاق سيارة بوجاتي فيرون الشهيرة.

تفاصيل الصفقة والاستحواذ الجديد

كانت بورشه تمتلك حصتها في بوجاتي-ريماك منذ عام 2021، بالإضافة إلى 20.6% من أسهم مجموعة ريماك. أما الآن، فقد تم بيع كلا الحصة إلى مجموعة استثمارية تضم أيضاً شركة بلو فايف كابيتال الإماراتية، بالإضافة إلى مستثمرين مؤسسين من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. من المتوقع أن تكتمل الصفقة بنهاية عام 2026، بعد الحصول على الموافقات التنظيمية اللازمة.

أسباب بيع بورشه لحصتها في بوجاتي

جاءت هذه الخطوة في ظل تراجع كبير في أرباح بورشه، التي انخفضت بنسبة 92.7% في عام 2025 بسبب عوامل متعددة، من بينها الرسوم الجمركية، وصعوبات في السوق الصينية، واستثمارات كبيرة في السيارات الكهربائية لم تحقق العائد المتوقع. وأكد الرئيس التنفيذي لبورشه، مايكل لايترز، أن الشركة تسعى للتركيز على أعمالها الأساسية بعد أن نجحت في تأسيس بوجاتي-ريماك لضمان مستقبل العلامة التجارية.

«من خلال إنشاء شركة بوجاتي-ريماك المشتركة مع مجموعة ريماك، وضعنا الأساس لمستقبل بوجاتي». وقال لايترز: «الآن، من خلال بيع حصتنا، نؤكد التزامنا بتركيز بورشه على أعمالها الأساسية».

مستقبل بوجاتي تحت الملكية الجديدة

تطرح هذه الصفقة تساؤلات حول مستقبل بوجاتي، خاصة مع قرب إطلاقها لسيارة توربيلون الجديدة، وبدءها في تطوير قسم بناء السيارات الفاخرة «بروغرام سوليتير»، الذي يهدف إلى إنتاج نماذج فريدة مثل بوجاتي برويار. هل ستتجه بوجاتي نحو التوسع في السوق لتحقيق عوائد أكبر؟ لا تزال الإجابة مجهولة في الوقت الحالي.

ولم تعلق بوجاتي بعد على تأثير هذه الصفقة على خططها المستقبلية. وسنقوم بتحديث التقرير فور توفر أي تفاصيل إضافية.

المصدر: Hagerty