بوسطن — كشفت دراسة جديدة أن الدواء المستخدم بشكل متزايد لتقليل مخاطر الآثار الجانبية الخطيرة للعلاج الجيني قد يقلل أيضًا من فعالية هذا العلاج نفسه.
أجرت شركة Encoded Therapeutics، وهي شركة ناشئة متخصصة في العلاجات الجينية، تجربة سريرية لاختبار علاج جيني لمرض الصرع الوراثي الحاد المعروف بمتلازمة درافت (Dravet syndrome). يعد هذا المرض شكلاً شديدًا من الصرع الوراثي، ويشكل تحدياً كبيراً للمرضى والأسر.
من بين التحديات الرئيسية في تجارب العلاج الجيني هو احتمال استجابة الجهاز المناعي للمرضى ضد الفيروسات المعدلة هندسياً التي تُستخدم لنقل الجينات الجديدة إلى الدماغ. وفي هذه الدراسة، تم تقسيم 21 طفلاً مشاركين في التجربة إلى مجموعتين رئيسيتين:
- المجموعة الأولى: تلقت معظم الأطفال جرعات من الكورتيكوستيرويدات، وهي أدوية مثبطة للمناعة تُستخدم بشكل شائع لتقليل الاستجابة المناعية.
- المجموعة الثانية: شملت معظم المرضى الذين تلقوا أعلى جرعات من العلاج، وتمت إضافة دواء سيوروليموس (Sirolimus) المعروف أيضًا باسم راباميسين (Rapamycin). يُستخدم هذا الدواء تقليدياً لمنع رفض الأعضاء في عمليات زرع الأعضاء.
تهدف هذه الدراسة إلى تقييم مدى فعالية هذه الأدوية في تقليل الآثار الجانبية للعلاج الجيني، إلا أن النتائجraise تساؤلات حول تأثيرها المحتمل على فعالية العلاج نفسه.