رفض القاضي منح ميغان ثي ستالون حظرًا ضد متهم بنشر محتوى تشهيري

أصدرت القاضية سيليا ألتوناغا من المحكمة الفيدرالية الجنوبية لفلوريدا قرارًا رفضت فيه طلب ميغان ثي ستالون، الفنانة الحائزة على جائزة جرامي، للحصول على حظر دائم ضد المدعى عليه، الذي يُعرف عبر الإنترنت باسم ميغليرو جرامز أو موبز وورلد.

جاء هذا الطلب بعد أن فازت ميغان بتعويضات قدرها 75 ألف دولار في عام 2025، بعد أن ثبت أن المدعى عليه نشر محتوى تشهيريًا ضدها، بما في ذلك فيديو مزيف جنسيًا، وقام بحملة تشهير انتقامية بسبب دورها في إدانة رابر كندي شهير يُدعى توري لانز بتهمة الاعتداء عليها بسلاح ناري.

ما هي مطالب ميغان في الحظر الدائم؟

طالبت ميغان من المحكمة فرض حظر دائم يشمل:

  • منع أي اتصال مباشر أو غير مباشر أو من طرف ثالث معها.
  • الالتزام بالبقاء على بعد 500 قدم من منزلها وأي مكان تتواجد فيه، و1000 قدم من أماكن حفلاتها الموسيقية.
  • منع نشر معلوماتها الشخصية أو الخاصة.
  • حظر نشر أو توزيع الفيديو المزيف جنسيًا أو أي محتوى جنسي مزيف آخر لها.
  • منع التعليقات التشهيرية حول شهادتها في محاكمة توري لانز، وحالتها النفسية، واستخدامها للكحول، أو عائلتها.
  • منع تحريض الغير على التهديد أو إيذائها أو إيذاء فريقها أو عائلتها.
  • منع المضايقات، التهديدات، الاعتداءات، التحرش، التتبع الإلكتروني، أو أي سلوك مزعج آخر.
  • إزالة جميع المنشورات المتعلقة بحكم المحكمة.

لماذا رفض القاضي هذا الطلب؟

أوضحت القاضية ألتوناغا أن طلب الحظر الدائم يمثل قيودًا مسبقة على حرية التعبير، وهو ما قد يكون مخالفًا للدستور الأمريكي (التعديل الأول). وأشارت إلى أن المحاكم الأمريكية منقسمة حول هذا الأمر، حيث ترى بعضها أن مثل هذه القيود غير دستورية بشكل مطلق، بينما تسمح أخرى بفرض حظر دائم بعد صدور حكم قضائي.

وأضافت القاضية أن ميغان لم تثبت أن المدعى عليه فقير أو غير قادر على إزالة المحتوى التشهيري من تلقاء نفسه، مما يجعل الحظر الدائم غير مبرر في هذه الحالة.

كما أن نطاق الحظر الذي طلبته ميغان كان واسعًا للغاية، حيث شمل منع التعليقات حول شهادتها في المحاكمة، وحالتها النفسية، واستخدامها للكحول، وعائلتها، حتى لو لم تصدر هذه التعليقات بعد صدور الحكم في نوفمبر 2025.

"حتى لو تبنت المحكمة النهج الحديث، فإن ذلك لن يساعد ميغان في هذه القضية، لأن نطاق الحظر المطلوب يتجاوز الحدود الدستورية."

– القاضي سيليا ألتوناغا

خلفية القضية

بدأت هذه القضية بعد أن أدينت توري لانز في عام 2022 بحيازة سلاح ناري بشكل غير قانوني وإطلاق النار على ميغان، مما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة. وقد لعبت ميغان دورًا رئيسيًا في الإدلاء بشهادتها ضد لانز، مما دفع المدعى عليه (ميغليرو جرامز) إلى شن حملة تشهير واسعة ضدها عبر الإنترنت.

في عام 2025، فازت ميغان بتعويضات مالية بعد أن ثبت أن المدعى عليه نشر محتوى جنسيًا مزيفًا لها، وقام بحملة تشهير ضدها، مما أدى إلى إلحاق ضرر كبير بسمعتها.

مستقبل القضية

على الرغم من رفض الحظر الدائم، لا تزال ميغان تحتفظ بحقها في متابعة الإجراءات القانونية ضد المدعى عليه للحصول على تعويضات إضافية أو إجراءات أخرى. من المتوقع أن يستمر النزاع القانوني بين الطرفين في الفترة القادمة.

المصدر: Reason