أطلقت سلسلة مطاعم الهامبرغر الأمريكية ما هوابرجر، المعروفة بتركيزها على تجربة العملاء، وجبات الأطفال 'ويز واتاميال' بتصميم مبتكر يهدف إلى تغيير تجربة تناول الوجبات السريعة للأطفال.

بدلاً من الاعتماد على لعبة بلاستيكية تقليدية، ركزت الشركة على تجربة تغليف تفاعلية تجعل من التغليف نفسه جزءًا من المتعة. تأتي الوجبات في صندوق أبيض وأ橙 مزود بمقبض علوي، مع متاهة مطبوعة على الجانبين و5 مجموعات من stickers قابلة للجمع داخل الصندوق.

سكوت هودلر، كبير مسؤولي التسويق في ما هوابرجر، أوضح أن الهدف كان إنشاء تجربة أكثر قصدًا وتفاعلية: «أردنا بناء شيء أكثر نية وقائم على التجربة».

لكن الاستراتيجية التفاعلية بدأت تظهر بوضوح في خيارات الطعام نفسها، من خلال منح الأطفال خيار التحكم في اختيار الوجبة. وأضاف هودلر: «الأطفال أكثر عرضة لتناول الوجبة كاملة عندما يتمكنون من التحكم في اختيار الطبق الرئيسي، والجانبي، والمشروب».

يتيح للأطفال اختيار الهامبرغر، أو الساندويتش المشوي، أو قطع الدجاج، بالإضافة إلى البطاطس المقلية أو صلصة التفاح من مونت، ومشروب، وحلوى.

جاءت هذه التصميمات بعد أبحاث مستفيضة شملت تجارب عبر الإنترنت وفي مركز الابتكار الخاص بالشركة. ووجدت الأبحاث أن الاستقلالية تلعب دورًا كبيرًا في قرار الأطفال، إلى جانب جودة الطعام.

تم اختبار عدة أشكال لتغليف وجبات الأطفال، لكن الشركة استقرت أخيرًا على الصندوق المزود بمقبض صغير سهل الحمل. أثبتت الاختبارات أن هذا التصميم يمنح الأطفال شعورًا بالاستقلالية والملكية، مما يعزز تجربتهم.

كما ركزت ما هوابرجر على جعل التغليف ممتعًا للعب. فبينما تعتبر الألعاب البلاستيكية التقليدية «شيء جميل»، أظهرت الأبحاث أن الألعاب الحسية أو الأنشطة تتفوق عليها، بل وحتى الحلويات.

أوضح هودلر: «في الاختبارات، كانت العناصر الحسية والحركية هي الأفضل». وأضاف أن الأطفال يميلون بشكل مستمر إلى الأشياء التي يمكنهم لمسها وتحريكها، مثل Stickers، والألعاب، والأنشطة، والأشياء المهدئة.

على سبيل المثال، أطلقت ماكدونالدز في العام الماضي صناديق وجبات هابي ميل فارغة يمكن للأطفال الرسم عليها، لكنها عادت لاحقًا إلى التصميم الكلاسيكي الأحمر.

سعت ما هوابرجر إلى جعل تغليفها «لا يمكن الخلط بينها وبين غيرها»، من خلال التركيز على عناصر الهوية البصرية مثل الخطوط البرتقالية والبيضاء وشعار «W» الطائر. كما ظهر على الصندوق وجه ويتاجاي، الشخصية الخارقة للعلامة التجارية، التي ظهرت لأول مرة على أكياس وجبات الأطفال في عام 1999.

كما شاركت الممثلة إيفا لونغوريا، المعروفة بولعها الطويل بسلسلة ما هوابرجر، في حملة ترويجية للوجبات الجديدة مع ابنها.

هذا التصميم الجديد لا يتنافس مع صناديق وجبات هابي ميل الملونة من ماكدونالدز فحسب، بل يوفر أيضًا وظيفة مماثلة لغطاء ورق اللحوم والأقلام في المطاعم التقليدية. في بعض الأحيان، يكون أفضل لعبة هي الصندوق نفسه.

المصدر: Fast Company