أصدرت محكمة فيدرالية أمريكية حكمًا لصالح المسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي، تشيزاري فرانك فيغلوتزي جونيور، في دعوى التشهير التي رفعها مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الحالي، كاش باتل، ضده.
جاءت الدعوى بعد تصريحات أدلى بها فيغلوتزي في برنامج مورنينج جو على قناة MSNBC، حيث وصف باتل بأنه أقل ظهورًا مما يتوقع المراقبون، مشيرًا إلى تقارير تتحدث عن قضاء الأخير وقتًا أطول في النوادي الليلية مقارنة بمكتبه في مبنى هوفر.
تفاصيل الدعوى والأسباب القانونية
أكد القاضي جورج سي. هانكس جونيور، في محكمة المقاطعة الجنوبية لتكساس، أن تصريحات فيغلوتزي تندرج تحت بند المبالغة الخطابية، وهو مفهوم قانوني يحمي التعليقات التي لا يمكن تفسيرها على أنها حقائق فعلية، بل كأسلوب للتعبير المبالغ فيه.
وقال القاضي في حكمه:
«المبالغة الخطابية هي أسلوب من التعبير المبالغ فيه لأغراض بلاغية، ولا تعتبر تشهيرًا إذا لم يتوقع المتلقي أن تكون حقائق فعلية».
وأضاف القاضي أن تصريح فيغلوتزي، الذي وصف باتل بأنه يقضي وقتًا أطول في النوادي الليلية مقارنة بمكتبه، لا يمكن أن يُفهم على أنه حقيقة، بل作为一种夸张的表达方式。
ردود الفعل القانونية
أشار القاضي إلى أن تصريحات فيغلوتزي كانت ردًا على سؤال حول انخفاض ظهور باتل في منصبه، وجاءت بطريقة «مبالغة ومثيرة للضحك»، مما يندرج تحت بند المبالغة الخطابية.
كما استشهد القاضي بسابقة قانونية من ولاية تكساس، قضية New Times, Inc. v. Isaacks، التي تناولت مفهوم المبالغة الخطابية في سياق السخرية.
وأكد القاضي أن الجمهور العادي لن يتخذ مثل هذه التصريحات على محمل الجد، بل سيراها作为一种表达方式。
نتائج الدعوى
بناءً على ذلك، رفضت المحكمة الدعوى، مؤكدة أن تصريحات فيغلوتزي لا تشكل تشهيرًا، بل هي ضمن حدود حرية التعبير المحمية قانونًا.